
أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي في نوفمبر 2013، مبادرة "مجتمعي.. مكانٌ للجميع"، لتحويل دبي بالكامل إلى مدينة صديقة لذوي الإعاقة بحلول العام 2020 عبر دعم وتعزيز جهود الإمارة في مجال تمكين ذوي الإعاقة. وتعظيم مشاركة وإدماج هذه الفئة المهمة في المجتمع، وإيجاد مسارات عمل جديدة يمكن من خلالها تذليل العراقيل التي قد تعترض طريق انخراط ذوي الإعاقة بصورة إيجابية في محيطهم الاجتماعي كأفراد قادرين على الإنتاج والإبداع.
تهدف المبادرة إلى إطلاق مجموعة من القوانين والأطر التشريعية والمبادرات التي تسهم في مجملها في تعزيز بنية تحتية وخدمية تتيح الوصول إلى كافة المرافق والاستفادة من جميع الخدمات، وتوفير رعاية صحية متميزة لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى خدمات اجتماعية مساندة وخلق وعي مجتمعي واسع، ما يسهم في دمج ذوي الإعاقة ويؤكد مشاركتهم في تنمية المجتمع.
ووجّه سموه الجهات الخدميّة كافة في القطاعين الحكومي والخاص بالبدء فوراً باستحداث مسار لخدمة ذوي الإعاقة ليتخطى ذلك الإعاقة الحركية إلى باقي أنواع الإعاقة.