
وجه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، يوم 6 أبريل من هذا العام، بإنشاء "مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث"، والذي يهدف إلى إحياء التراث في الدولة والمحافظة على الموروث التراثي والثقافي المحلي، وتعميق انتشاره وتعزيز الوعي به بين مختلف فئات وشرائح المجتمع.
ويعتبر المركز بمثابة منصة لجميع مبادرات وأنشطة سموه المعنية بالتراث، والتي تسعى بمجملها إلى ترسيخ الثقافة التراثية في الجيل الجديد، وتعزيز الهوية الوطنية والقيم والعادات التراثية الأصيلة. كما يعمل المركز على رفد هذا المجال بالدراسات والأبحاث المتخصصة في مجال التراث الثقافي والموروث المحلي الإماراتي وتوفيرها للباحثين والمهتمين وأفراد المجتمع كافة.
وأكد سموه أهمية المحافظة على التراث والموروث الحضاري، كونه يرتبط ارتباطاً قوياً بهوية المجتمع ويجعله يتميز عن غيره من المجتمعات، حيث قال سموه: "إن إحياء التراث ضرورة وواجب وطني يجب أن يتعاون فيه الجميع وتتضافر من أجله كافة الجهود الحكومية والأهلية، وذلك لأن تراثنا مصدر قوتنا ويمثل شواهد تاريخية تبرز عراقة الماضي وأصالة تاريخ المنطقة التي خلدها الأجداد، وتعكس الطابع الثقافي والاجتماعي السائد لبيئتنا المحلية قديماً".
ويجمع المركز تحت مظلته جميع مبادرات وأنشطة سموه التراثية الحالية كبطولات فزاع التراثية بمختلف فئاتها، بما في ذلك الصيد بالصقور والرماية والصيد بالسلق وبطولات الغوص، فضلاً عن بطولات فزاع لليولة بكافة فئاتها. كما سيقوم المركز بإجراء الدراسات والأبحاث المتخصصة للتعريف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها وتراثها لكافة أطياف المجتمع، بالإضافة إلى المهتمين والباحثين.