وبعد الانتهاء من إنجاز ميناء راشد، أصدر المغفور له الشيخ راشد بن سعيد العام 1976 توجيهاته لإنجاز مشروع أكثر طموحاً، وهو بناء أكبر ميناء في العالم من صنع الإنسان في جبل علي، والذي أصبح عند إتمام العمل في بنائه عام 1979 مع سور الصين العظيم وسد هوفر، المعالم الثلاثة الوحيدة من صنع الإنسان التي يمكن مشاهدتها من الفضاء الخارجي.وعلى الرغم من أن الهدف من بناء ميناء راشد كان بغرض دعم عمليات التجارة والشحن في ميناء راشد، إلا أنه تم دفع مفهوم جبل علي على نحو أوسع ليشمل التنمية الصناعية التي سرعان ما جذبت مشاريع رئيسية في مجالات الألمنيوم والغاز والخرسانات.وبعد الانتهاء من عمليات توسعته العام 2007م، ارتفعت استطاعة محطة حاويات جبل علي إلى 14 مليون حاوية نمطية العام 2009. وأوضح تقرير لـ "بزنس مونيتور إنترناشونال" للأبحاث صدر العام 2013 أن "من شأن توسعة ميناء جبل علي، من خلال إضافة أربعة ملايين حاوية نمطية إلى طاقته الاستيعابية، لترتفع الطاقة الكلية للميناء إلى 19 مليون حاوية نمطية بحلول عام 2014، أن تدعم استمرار النمو في دبي والإمارات، وتعزز من موقع الدولة مركزاً للتجارة في الشرق الأوسط، وتزيد من حجم أعمال القطاع اللوجستي".