news banner
الأخبار

الاقتصاد

23 أغسطس، 2013
2/3

أصبحت دبي لاعباً رئيساً في الاقتصاد العالمي لا يمكن تجاوزه، وهي تسعى بالتالي إلى تعزيز مكانتها هذه من خلال تعزيز مرتبتها كمركز أعمال عالمي وجعلها بشكل مستمر واحدة من أهم خمس مراكز عالمية للتجارة والنقل والتمويل والسياحة. وما الإعلان عن دبي بصفتها عاصمة الاقتصاد الإسلامي إلا خطوة متقدمة وإضافية تجاه إحراز الاعتراف الدولي بها كمحور رئيس في الاقتصاد العالمي. يعنى هذا المحور بإيجاد نموذج فريد في النمو ينتقل من فكرة الاعتماد على تراكم عوامل الإنتاج إلى نموذج مستدام مدفوع بالابتكار والإنتاجية المرتفعة لكل من رأس المال والعمالة ومدعم ببيئة هي الأكثر سهولة في ممارسة الأعمال، علاوة على أهمية الاعتماد على قاعدة متنوعة من النشاطات الاقتصادية ذات القيمة المضافة المرتفعة، بما يمنح اقتصاد الإمارة القدرة على مجابهة أية صدمات داخلية أو خارجية محتملة.

الغايات:
1- مدينةٌ تتمتع بنموٍ اقتصادي مستدام: تحظى دبي بنمو اقتصادي مستدام وقادر على مواجهة الصدمات، لاعتماده على قاعدة متنوعة من النشاطات الاقتصادية المرتكزة على تعزيز الإنتاجية والابتكار.
2- واحدةٌ من أهم مراكز الأعمال في العالم: تعد دبي واحدة من أهم خمس مراكز عالمية للتجارة والسياحة والنقل والتمويل، كما تحظى باعتراف دولي بكونها عاصمة الاقتصاد الإسلامي.
3- الأولى عالمياً في سهولة ممارسة الأعمال والوجهة المفضلة للاستثمار: تحقق دبي معدلات مرتفعة في نمو الاستثمارات، وبشكل خاص الأجنبية المباشرة، في القطاعات ذات القيمة المضافة المرتفعة، وتتربع على قائمة المدن الصديقة للأعمال.

مؤشرات الأداء:
1- معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.
2- نسبة الانفتاح التجاري.
3- مرتبة وحجم ميناء جبل علي في حجم مناولة الحاويات (إقليمياً وعالمياً).
4- مرتبة وحجم مطار دبي الدولي في حركة المسافرين (إقليمياً وعالمياً).
5- مؤشر المركز المالي الدولي.
6- إجمالي عدد السياح.
7- مؤشر مركب للاقتصاد الاسلامي.
8- مرتبة دبي في سهولة ممارسة الأعمال.
9- حجم الاستثمار الأجنبي المباشر كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي.

من يدري لعل الفكرة العظيمة التالية تكون فكرتك أنت!

تم الإرسال بنجاح
© 2018 سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم | جميع الحقوق محفوظة